الأحد، 4 ديسمبر، 2011

انا عايزة أبيع المصرية دى وأشترى كويتية



الغربة شيء مؤلم جدا لا يشعر به غير المغترب . مهما كانت حياتك فى الغربة مريحة او مترفة وحتى لو كانت عائلتك الصغيرة مقيمة معك فهناك احساس بالوحدة والضياع وربما باليتم يطفوا على السطح بين الحين والآخر.
من أكثر المواقف التي قتلني فيها احساس الغربة عندما عاد ابنى يوما من مدرسته وقال (ماما انا عايز أبيع المصرية دي واشترى كويتية , أنا كويتي , أنا مش مصري) وبعد ذهول وغصة فهمت منه أن أصدقائه الكويتيين الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الستة  اعوام يمنعونه من اللعب معهم لأنه مصري, وكلما تحدثوا معه قالوا له أنت مصري وكأنها سبة أو عار .
كلما أتذكر هذا الموقف يملأني الكره والغضب على كل من اغتال وطني وشردني فى بلاد الله لخلق الله حتى أستطيع فقط ان يكون لي أسرة وأطفال, أكرههم وأحملهم مسئولية جيل كامل من المصريين لن يعرفوا عن مصر غير اسمها , وإجازة قصيرة يقضونها كل عام ,وحكايات يحكيها الآباء او ربما لا يحكونها.

هناك 19 تعليقًا:

  1. هذه الكرامة وحبنا لمصريتنا هي ما أعادته لنا الثورة
    بوست رائع تحياتي

    ردحذف
  2. فعلا أخى لقد أعادت لنا الثورة جزءبير من كرامتنا المهدرة, وان كان بعض الأخوة العرب لم يعجبهم ما حدث فكثير من المصريين اشتكوا من معاملة الكويتيين لهم بعد الثورة وكيف انهم يتهمونهم بقلة الأصل لما فعلوه مع رجل عظيم مثل مبارك وكيف أنهم شعب جعان وشحات بحسب وصفهم شعب ثار ليأكل وان كنت عن نفسى لا أجد فيها غضاضة , فعندما يسرق منى حتى أبسط حقوقى فمن حقى الثورة.
    عندما اشتكيت للأخصائية الاجتماعية فى مدرسة ابنى مما حدث أخبرتنى ان الشكاوى من المصريين بسبب هذا الموضوع قد ذادت كثيرا بعد الثورة وكأن هناك نوع من الغيرة من المصريين ومن شجاعتهم وكبريائهم والخوف من ألا يقبلوا معاملتهم السيئة بعد الآن يحاولون تضييع ملامحها بالمكابرة والاستعلاء .

    ردحذف
  3. المصريين حبايبنا في كل وقت

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لك وده شعور كل المصريين لأخواتهم العرب والمسلمين فى كل مكان

      حذف