السبت، 2 يوليو 2011

انتحار

ترى بماذا كانت تشعر كليوباترا وهى تحتضن هذه الأفعى التى خلصتها من قيود الحياة؟
أو بماذا يشعر أى شخص وهو مقدم عل الانتحار؟
كيف ينظر إلة أداة انتحاره؟
كيف يراها؟ كيف يشعر تجاهها؟
أيخافها؟ أم يشعر بالامتنان لها؟
كيف ينظر إلى نفسه فى المرآة؟ أيتأمل دقائق تفاصيل وجهه؟أم يهرب منها؟
ألا يفكر ولو للحظة أن كل هذا لن يكون له وجود بعد الآن؟ وأن هذا الوجه النابض بالحياة وهاتان العينين اللامعتين المليئتين بأحاسيس كثيرة - ولو كانت أحاسيس خوف أو حزن أو غضب أو تمرد - سيكون مصير كل هذا إلى التراب.
كلنا يعرف أن مصيره فى يوم إلى زوال ولكن عندما تحدد أنت هذا اليوم فذاك شىء مختلف.
ألا تاخذك الشفقة بنفسك عندما تحاول ان تضع حدا لهذه الحياة مهما كانت مليئة بالمتاعب والهموم؟
 ولكن هل لو أخذتك الشفقة ألا يضع هذا حدا لمحاولة الانتحار ذاتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك 20 تعليقًا:

  1. دوماً رائعة لميس في كتاباتك
    بارك الله فيكي
    تحياتي لك يا اختاه
    ودمتي في حفظ الرحمن

    ردحذف
  2. اجل لاميس يجب الا نتمرد

    ونتمهل ونفكر

    لكى لا نندم فيما بعد

    دمت مبدعه غاليتى

    ردحذف
  3. أتعجب أحيانا من المنتحر لماذا يتسرع؟
    هو يهرب من الحياة لأنه فقد الشجاعة في مجابهتها، ولكن كيف يملك الشجاعة أن ينهي حياته؟؟

    تدوينة جعلتني أفكر.

    تحياتي أختي

    ردحذف
  4. http://tattarwar.com/ts2/register.php?ref=15

    ردحذف