الأحد، 19 يونيو، 2011

أشتاق إليك


أشتاق إليك
أشتاق لصوتك بالذات
أشتاق لأسمع منك
قصائد وحكايات
وليوم أنتظر غروبه
...حتى تأتينى بالبسمات
لكأنك قمر لا تأتى
إلا لتنير الظلمات
لكأنك حلم وردى
يؤنسنى يهدينى وردات
يمنحنى الحب
يمنحنى الأمن
ويزين كل الأوقات
ويهدهد كل الآمال
ويمهد كل الطرقات
فبقربك أشعر وكأنى
احدى الملكات
لا ابغى إلا أن أغفو
بين يديك لساعات
أن أسمع صوتك قبل النوم
وان أسمعه فى الصبح الآت
أن أبقى قربك
أن أنظر فى عينيك
واقبل كفيك
وأضمك فى صدرى
وأطير إلى احدى النجمات
ان نفقد طرق العودة
ونظل هناك
لا نعرف بعدا أو آهات
لكنى الآن
يقتلنى الشوق إليك
يكوينى دمع العين
تمزقنى الذكريات
تمر الدقائق أياما
وشهورا تبقى الساعات
أناديك
أتسائل هل تسمعنى
هل تشعر بالقلب
هل تصل إليك النبضات
أحدث صورك ساعات
وأحدث أشيائك
وأبحث عن وجهك فى الطرقات
ويزيد الشوق فيذبحنى
ويعذبنى بعدى
وتعصرنى الاهات
فمتى تأتينى يا قلبى
يا حب العمر
يا كل الحاضر والآت

هناك 3 تعليقات: